فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 396

2 -وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابًا وكان فيه لا يمس القرآن إلا طاهر) . [1]

رواه الأثرم والدارقطني وهو لمالك في الموطأ مرسلًا عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: (أن في الكتاب الذي كتبه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعمرو بن حزم أن لا يمس القرآن إلا طاهرًا) وقال الأثرم: واحتج أبو عبد اللَّه يعني أحمد بحديث ابن عمر: (ولا يمس المصحف إلا على طهارة) .

3 -وعن طاوس عن رجل قد أدرك النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: إنما الطواف بالبيت صلاة فإذا طفتم فأقلوا الكلام) . رواه أحمد والنسائي. [2]

(1) له طرق وشواهد فهو بمجموعها حديث جيد من باب الحسن لغيره وعليه فتوى الصحابة كما نقل أبو العباس بن تيمية فالواجب أن لا يمس القرآن إلا من هو على وضوء وهو مذهب الأئمة الأربعة والجمهور فإن دعت الحاجة إلى حمله وقراءته بحائل فلا بأس

@ الاسئلة

أ - حديث عمرو بن حزم في بعض طرقه ضعف؟

نعم في بعض طرقه ضعف والمحفوظ عند مالك وجماعة بالإرسال ولكن رواه أبو داود في المراسيل بسند جيد متصل وبقية الطرق تؤيد ذلك فهو من باب الحسن لذاته أو الحسن لغيره فأقل أحواله أنه من باب الحسن لغيره لكثرة طرقه لتأيده بفتوى الصحابة.

(2) جاء مرفوعًا وموقوفًا والمرفوع فيه ضعف والموقوف يؤيد المرفوع فهذا يدل على أنه لا بد في الطواف من طهارة، وفي الصحيحين عن عائشة في حجة الوداع أنه صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يطوف توضأ. أما أما السعي فلا يشترط له طهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت