1 -عن أبي هريرة: (أن سائلًا سأل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن الصلاة في ثوب واحد فقال: أولكلكم ثوبان) . رواه الجماعة إلا الترمذي زاد البخاري في رواية: (ثم سأل رجل عمر فقال: إذا وسع اللَّه فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقبا في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل وقبا في تبان وقبا في تبان وقميص. قال: وأحسبه قال: في تبان ورداء) . [1]
2 -وعن جابر: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى في ثوب واحد متوشحًا به) . متفق عليه.
3 -وعن عمر بن أبي سلمة قال: (رأيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحًا به في بيت أم سلمة قد ألقى طرفيه على عاتقيه) . رواه الجماعة. [2]
(1) إذا لم يتيسر ما يستر العورة كلها اكتفى بالإزار أو السراويل أما إذا استطاع أن يستر كتفيه أو أحدهما فإنه يلزمه كما تقدم في الأحاديث وإذا كان الثوب طويلًا جعل بعضه إزارًا وبعضه رداءً على كتفيه أو أحدهما فإن لم يتيسر ذلك صلى في إزار أو سراويل.
(2) هذه الأحاديث مثل ما تقدم تدل على أن المصلي يتخذ زينة في الصلاة ويتخذ أحسن ما يستطيع في الصلاة لقوله تعالى (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) فيأخذ ما يستر عورته ويجمله لكن لا يلزمه ثوب فكل حسب طاقته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم (أو لكلكم ثوبان) يعني حسب الطاقة فلا مانع من أن يصلي في ثوب واحد ولكن يشد عليه ثوبه ويتوشح به فإن كان واسعًا فيلتحف به وإن كان ضيقًا يتزر به
@ الأسئلة: - أ- الثوب الواحد إذا كان غير صفيق هل تصح الصلاة فيه؟
لا تصح في الثوب إلا إذا كان ساترًا أما إذا كان الثوب لا يستر لرقته فلا تصح الصلاة فيه أما إذا كان خفيف ولكنه يستر فتصح الصلاة فيه.
ب - ذكر الفقهاء أن الثوب المغصوب لا تصح الصلاة فيه؟
الثوب المغصوب لا تجوز الصلاة فيه ولا استعماله لأنه ظلم أما الصلاة فالصواب أنها تصح لأن العلة الغصب والظلم فالصلاة تصح في الأرض المغصوبة والثوب المغصوب لكن مع الإثم عليه التوبة إلى الله ورد المغصوب لأهله.