فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 396

2 -وعن أبي جهيم بن الحارث قال: (أقبل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام) .

متفق عليه. ومن الرخصة في ذلك حديث عبد اللَّه بن سلمة عن علي. وحديث ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة وسنذكرهما.

3 -وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: (كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يذكر اللَّه على كل أحيانه) .

رواه الخمسة إلا النسائي وذكره البخاري بغير إسناد.

1 -عن البراء بن عازب: (قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللَّهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك اللَّهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به قال: فرددها عليَّ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فلما بلغت اللَّهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت: ورسولك قال: لا ونبيك الذي أرسلت) . رواه أحمد والبخاري والترمذي. [1]

(1) هذا يدل على استحباب الوضوء عند النوم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وإن لم يفعل فلا حرج. ويستحب له أن يقول إذا وضع رأسه على فراشه (اللَّهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك اللَّهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت) وينام على جنبه الإيمن أفضل ويقول (اللهم باسمك أموت وأحيا) (باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) ويستحب له أن يسبح الله ويحمد الله ويكبره ثلاثًا وثلاثين ثم يقول تمام المائة الله أكبر. ويأتي بآية الكرسي والمعوذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت