فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 396

1 -عن ابن عمر رضي اللَّه عنه: (أن رجلًا مر ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يبول فسلم عليه فلم يرد عليه) . رواه الجماعة إلا البخاري. [1]

2 -وعن أبي سعيد قال: (سمعت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عورتهما يتحدثان فإن اللَّه يمقت على ذلك) . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. [2]

1 -عن جابر قال: (خرجنا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر فكان لا يأتي البراز حتى يغيب فلا يرى) . رواه ابن ماجه ولأبي داود: (كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد) . [3]

2 -وعن عبد اللَّه بن جعفر قال: (كان أحب ما استتر به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل) . رواه أحمد ومسلم وابن ماجه. وحائش نخل أي جماعته ولا واحد له من لفظه.

3 -وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: (من أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبًا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج) . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

(1) الحديث يدل على أن من يقضي حاجته لا يسلم عليه لأنه مشغول بقضاء الحاجة فلا يرد على من سلم فالسنة إذا كان يقضي الحاجة من بول أو غائط أن لا يسلم عليه فإن سلم عليه فلا يرد لأنه في حالة قضاء الحاجة لا ينبغي له ذكر الله في هذه الحالة تعظيمًا لله وكراهة لذكره في مثل هذا المقام.

(2) الكلام حال قضاء الحاجة مكروه بين الناس فلا يتكلم مع غيره إلا للضرورة أو الحاجة وحديث أبي سعيد في إسناده بعض الكلام والاختلاف لكن يشرع للمؤمن الكف عن الكلام عند قضاء الحاجة إلا من حاجة.

(3) هذه الأحاديث تدل على أن السنة للمؤمن عند قضاء الحاجة في الصحراء أن يتحرى المكان الذي لا ترى فيه عورته كأن يستتر في جانب حائط أو حائش نخل أو شجرة وما أشبه ذلك حتى لا ترى عورته ولا يسمع له صوت أو تشم له رائحة كريهة فيكون بعيدًا. فلا ينبغي للمؤمن أن يتساهل في ظهور عورته للناس والواجب أن يجتهد في سترها في جميع الأحوال أن من زوجته أو سريته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت