فهرس الكتاب
1 -عن عمرو بن العاص: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: الإسلام يجب ما قبله) . رواه أحمد. [1]
1 -عن جابر بن عبد اللَّه: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له: قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال: قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله فصلى المغرب حين وجبت الشمس ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله فصلى العشاء حين غاب الشفق ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله فصلى الفجر حين برق الفجر أو قال سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال: قم فصله فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ثم جاءه العصر فقال: قم فصله فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ثم جاءه المغرب وقتًا واحدًا لم يزل عنه ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل فصلى العشاء ثم جاء حين أسفر جدًا فقال: قم فصله فصلى الفجر ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت) . رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه. وقال البخاري: هو أصح شيء في المواقيت. [2]
(1) الكافر إذا أسلم لا يكلف بما ترك من أعمال حال الكفر من صوم وصلاة فالاسلام يجب ما كان قبله لأنه غير مكلف بها أداءً وإن كان مكلف بها وجوبًا على الصحيح كما قال الجمهور فالكفار مخاطبون بفروع الشريعة ويستحقون عليها العقاب إذا ماتوا على ذلك لكن لا يؤمرون بالأداء حتى يسلموا ولهذا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا إلى اليمن أمره أن يدعوهم إولًا إلى توحيد الله والإيمان برسوله وقال (فإن أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة) فإذا أسلموا لم يؤمروا بالقضاء لما تركوا في كفرهم فالإسلام يجب ما قبله كما في حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم فإذا أسلم العبد لم يؤمر بما ترك من واجبات ولم يؤخذ بما عمل من السئيات ولكن ما أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر فإذا أسلم وهو شارب للخمرأو قاطع لرحمه أو عاق لوالديه واستمر على ذلك بعد إسلامه صح إسلامه لكن يؤخذ بما بقي عليه من العقوق أو القطيعة أو شرب الخمر ونحو ذلك.
(2) هذا بيان توقيت الصلوات فلما فرض الله على رسوله الصلوات أمر جبريل بأن يؤمه صلى الله عليه وسلم فصلى به في مكة كما جاء في حديث جابر وابن عباس وكل ما ورد في الأحاديث فهو من هذا الباب وكله يدل على أن الصلاة لها أول وآخر وأن الصلاة بين هذين الوقتين والسنة فيها التبكير مبادرة للخير وحذرًا من الشواغل كما قال تعالى (وعجلت إليك ربي لترضى) وحديث (بادروا بالأعمال) والله يقول (سابقوا) (سارعوا) فالبدار بها أولى في أول الوقت بعد الأذان وقت يتسع للوضوء ويتسع لصلاة الراتبة
@ الاسئلة
أ - هل جبريل أم النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟
نعم بمكة.