فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 396

2 -وعن عقبة بن عامر: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم) . رواه أحمد وأبو داود.

3 -وعن مروان بن الحكم قال: (قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ فيها بطولى الطوليين) . رواه البخاري وأحمد والنسائي. وزاد عن عروة طولى الطوليين الأعراف. وللنسائي: (رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ فيها بطولى الطوليين المص) .

1 -عن أنس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم) . [1]

(1) هذا يدل على أن حضور العشاء عذر في عدم القيام للصلاة وليس ذلك للتساهل بها ولكن لأنه متى ذهب إليها وقد قدم عشاؤه يكون مشوش القلب غير مطمئن في صلاته كما ينبغي ومن تعظيمها أن يبدأ بالعشاء كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة سواء كان ذلك في المغرب والعصر أو غير ذلك وفي الباب حديث عائشة (لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان) فالمشروع له أن يبدأ بذلك إذا كان محتاجًا إليه إما إذا لم يكن محتاجًا إليه ولا يتعلق به قلبه فإنه يذهب للصلاة ولكن الغالب أنه متى حضر الطعام تعلق به قلبه ولهذا جاءت الأحاديث الصحيحة بذلك ولكن لا ينبغي أن يجعله عادة وإنما هذا فيمن وقع ذلك ولم يجعله عادة وأما أن يتخذ عادة حتى يضيع الصلاة فلا يجوز بل يقدمه أو يؤخره أما إذا صادف أن قدم الطعام أو حضر الضيف أو ما أشبه ذلك بأن يكون عذرًا غير مقصود فإنه يبدأ بالطعام لهذه الأحاديث الصحيحة.

@ الاسئلة

إذا أكل وأقيمت الصلاة فهل يأكل حتى يشبع أو يكتفي بلقيمات؟

يأكل حتى تنتهي حاجته ونهمته كما في الحديث.

ب- ولو فاتته الصلاة؟

ولو فاتته الصلاة.

ج - ولو كان وقت الظهر والعصر؟

كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت