2 -وعن عامر بن سعد عن أبيه قال: (كنت أرى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده) . رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه.
3 -وعن جابر بن سمرة قال: (إذا كنا صلينا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة اللَّه السلام عليكم ورحمة اللَّه وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: علام تومون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه يسلم على أخيه من على يمينه وشماله) . رواه أحمد ومسلم. وفي رواية: (كنا نصلي خلف النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يقول السلام عليكم السلام عليكم) رواه النسائي.
4 -وعن سمرة بن جندب: (قال أمرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن نسلم على أئمتنا وأن يسلم بعضنا على بعض) . رواه أحمد وأبو داود ولفظه: (أمرنا أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض) .
5 -وعن أبي هريرة: (عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: حذف التسليم سنة) . رواه أحمد وأبو داود. ورواه الترمذي موقوفًا وصححه. وقال ابن المبارك معناه: أن لا يمد مدًا. [1]
1 -عن هشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة فيحمد اللَّه ويذكره ويدعو ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس فيذكر اللَّه ويدعو ثم يسلم تسليمة يسمعنا ثم يصلي ركعتين وهو جالس فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في السادسة ثم ينهض ولا يسلم فيصلي السابعة ثم يسلم تسليمة ثم يصلي ركعتين
(1) (المراد عدم تطويله وهو حديث لا بأس به قال في الترمذي حسن صحيح رواه الترمذي وأبو داود وأحمد وفي إسناده قرة بن عبد الرحمن المعافري ضعفه بعضهم قال في التقريب صدوق له مناكير لكن روايته هذه قال فيها الترمذي العمل عليها عند أهل العلم وهو عدم تطويل السلام بل يحذفه فلا يمده قال ابن سيد الناس إجماع أهل العلم ولا نعلم فيه خلافًا عند أهل العلم أن السنة في السلام عدم التطويل وهكذا في التكبير في الأذان يجزم وأما قوله أن الترمذي وقفه أي(حذف السلام سنة) وأما في رواية أبي داود (قال قال رسول الله عليه وسلم والمحفوظ أنه قال(حذف السلام سنة) عن أبي هريرة فسمي موقوفًا في اللفظ ولكن في المعنى مرفوع لأن قول الصحابي من السنة الصحيح عند الجمهور أن المراد بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم)