فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 396

رسول اللَّه كسوتها امرأتي فقال: مرها أن تجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها). رواه أحمد. [1]

2 -وعن أم سلمة: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم دخل على أم سلمة وهي تختمر فقال: لية لا ليتين) . رواه أحمد وأبو داود.

3 -وعن أبي هريرة قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن أمثال أسنمة البخت المائلة لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها. ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس) . رواه أحمد ومسلم.

4 -وعن أبي هريرة: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعن الرجل يلبس لبس المرأة والمرأة تلبس لبس الرجل) . رواه أحمد وأبو داود.

1 -عن أبي هريرة قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه) وعن أبي سعيد قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا استجد ثوبًا سماه باسمه عمامة أو قميصًا أو رداء ثم يقول:

(1) هذه الأحاديث تتعلق بملابس المرأة وتحريم التشبه بالرجال وأن عليها أن تلبس الملابس الساترة التي تستر عورتها وحجم أعضائها لأنها فتنة قال صلى الله عليه وسلم (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) فالواجب أن تبتعد عن أسباب الفتنة، وفي حديث أبي هريرة (صنفان من أهل النار لم أرهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن أمثال أسنمة البخت المائلة لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها. ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس) هذا فيه التحذير من التساهل بالملابس حتى تشبه العري فإن لبسها القصيرة والرقيقة كالعدم كالعري قال بعضهم في معناه (كاسيات) من نعم الله، (عاريات) من شكرها والأظهر هو الأول أنهن (كاسيات) في الاسم لا في الحقيقة إما لقصر الملابس وإما لرقتها وعدم سترها العورة، (مائلات) عن الحق والعفة، (مميلات) لغيرهن إلى الفساد والفاحشة، (رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة) قيل يضخمن رؤوسهن ويجعلن عليها ما يضخمها حتى تكون كأسنمة البخت المائلة هذا يدل على أنها يجب عليها أن تبتعد عن ما يظهرها بغير المظهر الحقيقي فيما تجعل على رأسها كما أن عليها أن تستتر عن أسباب ظهور العورة أو التشبه بالرجال فلا تشبه ولا عري في الملابس ولا زيادة لا وجه لها تجعلها في صورة غير الصورة الحقيقية فيما تجعله على رأسها وتضخمه. فقوله (لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها) فيه وعيد شديد وتحذير من هذه الأعمال السيئة التي تقود لمشابهة الرجال أو لمشابهة الكفار أو تكون مفضية لظهور العورة وعدم سترها وكل ذلك ممنوع يجب الحذر منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت