3 -وعن ابن عباس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللَّهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) . رواه مسلم والنسائي.
1 -عن أبي هريرة قال: (قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لا ينظر اللَّه إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده) . رواه أحمد. [1]
2 -وعن علي بن شيبان: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود) . رواه أحمد وابن ماجه.
(1) هذه الأحاديث تدل على وجوب الطمأنينة بعد الركوع وبين السجدتين ولا بد من إقامة الصلب بعد الاعتدال من الركوع وبين السجدتين وهذا هو قول جمهور أهل العلم أنه لا بد من الاعتدال وأنه ركن وذهب بعض الأحناف وعزوه لأبي حنيفة ومحمد بن الحسن أنه لا يجب وقال بعضهم إنه يجب وليس بفرض وكل هذا ضعيف مرجوح ليس بشيء والصواب ما قاله الجمهور أنه لا بد من هذا الركن وأنه لا بد من الاعتدال بين السجدتين وبعد الركوع لأن الأحاديث صريحة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ومن قوله
@ الأسئلة: - أ - متى نحكم على الشخص أنه أقام صلبه؟
إذا مست يديه ركبتيه في الركوع، وإذا وضع يديه وجبهته في الأرض ساجدًا.
ب - هل هناك فرق بين الفرض والركن؟ الفرض والركن معناهما واحد وهذا هو الغالب على الكثير من الفقهاء يطلقون الفرض على الركن.
ج - الأصوليون يقولون إن كلمة من السنة تختلف في العهد النبوي عن المعنى الإصطلاحي عند الفقهاء وعلماء الأصول؟ تطلق السنة على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم على الواجب والمستحب أما الفقهاء فيطلقون السنة على النافلة وإلا فالأصل أنها تطلق على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم فتشمل الواجب والمستحب.
د - لو قال (لربي الحمد) ولم يقل إحدي الصيغ الأربع؟
لعله يجزيء إن شاء الله لكن الأفضل والمعروف من الأحاديث (ربنا ولك الحمد) فينبغي له أن يلاحظ الأحاديث الصحيحة
هـ - (ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد) ثابت؟
نعم ثابت (ملء) بالنصب وضبطه بعضهم بالرفع والأرجح النصب يعني حمدًا ملءَ
ط - زيادة كما يحب ربنا ويرضى؟
لا أعرف فيه شيء من الروايات.