فهرس الكتاب
3 فما في قُريشٍ كُلِّها من كَريمةٍوَلا النّاسِ إلا أُم موسَى تسُودُهَا
4 أَجَل إنها بنت النبي محمدومن جعفرٍ آباؤها وجُدودُها
85* وَعزّتُ إليه وأَوعَزْت. هذانِ الصوابُ. وَوَعَزْت مخفف من كلام العامة لحنٌ، وأقْحَطَ الناس-بالألف-، وَقَطَ
المَطَرُ-بفتحتين-.
86* سَرُعَ سِرَعًا، لكُلِّ مَن أسرَعَ من رَجُلٍ ورَوحاني.
87* وأَنشد:"الكامل"1 سَرعت ياديَ له يعاجل طَعْنَةٍ
88* وقال الغُويشيُّ: فأصَبْت بِسّرْوَةٍ، وصَافتِ الأخرى عِنِ. الغَرضِ، ونحن نتغالِى.
89* وقال: لو ترك هذا الجَدُي حتى يَتيِسُ وقد تضاس يَتيُس، صار الجَدْي تَيْسًا. وأسْتتْيسَتِ المِعْزىَ، صارت تيوسًا.
90* وقال القِرْديُّ وَهْبٌ المِنْسبِةُ بجر السين-تشبيب القصيدّة وهو التَّسيُب. هذا قول فُصحاءِ الحجازِ، وفصحاء
السُّهْليّة، يقولون الشُّبُوب مثل مُسِنّ البَقَر الوحشيّة. والشَبوب. الثور الوحشي.
91* وقال: أتَّقِتْوا مشوقِتًا آتيكُم فيه.
92* وحدثني أبو عبد الله بن عبد الكريم الكَعْبي من ولد عُتْبة بن جُؤية قال:"قيل لإبنة الخُسِّ من أياد: أي الرجال"
أشدَ?
فقالت: كل مَجْلوز كالعير أو مَقدْود كالسّيرِ". -41"
93* وقال: الجَلْسُ من العَسَلِ، ما كانَ عن رِعْي النَّجَدِ والشَّرفِ فَتَطرِمُ عَنه. وإذا رَعَتِ التَّهمَةَ: جاء العَسَل شِردوًا،
وهو شَرّ العَسَلِ. والعَسَلُ ضُرُوب شَتّى فمنه الجَلْس والطِرْم، وهو خَيره.
94* وقال: الهذلي"الطويل"1 حَمتْهُ حَبُولُ الهَوْلِ قِدْمًا وأمكنتله البَنْىِ حتى أطرِمتُه الجَارِسُ
ومنه الشرْوُ، ومنه البَتُ الاسمَرُ، ومنه الوَثَنُ الاسمود. ولا يكونُ الطَرِمُ مَنْ رَمى الجَلسِ عن الضُرْمِ، والشَيعةَ،
والطُبّاقِ. ولا تَكون هذه التي أسمينا بالتَهمةِ، والشِروُ خَيُرُ الدونِ يكونُ عن الضَهيا والسِحاءِ. وهي شجرة صغيرة
مِشوكةٌ. وكَلُها تأرية النّحلُ، فَهوُ نورُ. ولا تأرى.