وأخرجه الدارقطني و قال: غريب من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عكرمة، تفرد به عنه أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين، وأبو مالك هذا ضعفه ابو حاتم وابو زرعة ويحيى بن معين والدارقطني،وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال الازدي: متروك (1) .
قال الحافظ ابن كثير:"وقد ورد في فضائل ابن عباس (رضي الله عنهما) أحاديث كثيرة منها ما هو منكر جدا، أضربنا عن كثير منها صفحا، وذكرنا ما فيه مقنع، وكفاية عما سواه" (2) .
وقال شيخه الإمام النقاد الحافظ أبو عبد الله الذهبي في آخر ترجمته من معرفة القراء الكبار (3) :"ومناقب ابن عباس (رضي الله عنهما) غزيرة، وسعة علمه اليه المنتهى، ولم يكن على وجه الارض في زمانه أحد أعلم منه"ا. هـ.
(1) ينظر: البداية و النهاية 8/ 298، التقريب ص 590، نصب الراية 6/ 416، فيض القدير 3/ 452، الضعفاء الصغير، البخاري ص: 77، الضعفاء الكبير، العقيلي 3/ 22، الجرح والتعديل 5/ 347.
(2) البداية و النهاية 8/ 298، وينظر: جامع الأصول، ابن الأثير 9/ 63، الطبقات الكبرى،ابن سعد 2/ 365، سبل الهدى والرشاد 1/ 122 - 124 0