أُهدي هذا الجهد
إلى 000
أوسط أبواب الجنة 000 أبي (رحمه الله تعالى) 000
من كانت الجنة عند رِجْلِها أمي الحبيبة 000
أسرتي: زوجتي الوفية، وصغاري الأحباء زينب وأنس ومحمد والبراء 000
أخوتي وأخواتي 000
أخي في الله تعالى الشيخ أبي سعيد محمد حسن خلف الجبوري الذي ما زالت أنفاسه معي منذ رحيله قبل سبعة أعوام (أسكنه الله جنته) 0
بعد شكر الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى 00 (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) (النحل: من الآية 18) أرى لزاما عليّ أن أتوجه بشكري البالغ، وثنائي العاطر، ودعائي المتواصل، لأصحاب الأيادي البيضاء الذين كانوا خير عون لي في إنجاز أطروحتي هذه، وأخص بالذكر منهم: