فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 550

4 0 ولما وقع الخلف بين عبد الله بن الزبير (رضي الله عنهما) وبين عبد الملك بن مرون اعتزل ابن عباس (رضي الله عنهما) ، ومحمد بن الحنفية الناس، فدعاهما ابن الزبير (رضي الله عنهما) ليبايعا فابيا عليه، و قال كل منهما: لا نبايعك ولانخالفك فهم بهما ,فبعث أبا الطفيل عامر بن واثلة فاستنجد لهما من العراق فقدم أربعة ألاف ,فكبروا تكبيرة واحدة ,وهموا بابن الزبير (رضي الله عنهما) فتعلق بأستار الكعبة ,وقال:أنا عائذ بالله ,فكفوا عنه ثم مالوا الى ابن عباس (رضي الله عنهما) وابن الحنفية فخرجوا بهما حتى نزلوا الطائف, وأقام ابن عباس (رضي الله عنهما) سنتين لم يبايع أحدا (1) 0

ومن أجل ما جمعه الله تعالى فيه من العلم والفهم والفقه في الدين استنابه خليفتان راشدان ليكون أمير الحج: المرة الأولى: لما حصر عثمان (رضي الله عنهما) ,والثانية: في خلافة علي رضي الله عنه (2) 0 …

المطلب الثامن: وفاته

اختلف المؤرخون في السنة التي توفى فيها ابن عباس (رضي الله عنهما) على أقوال:

(1) المصدر نفسه 8/ 305, 306, وأمتنع عن البيعة أيضا عبد الله بن عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) كما في البدايةوالنهاية 8/ 239.

(2) ينظر: تاريخ الطبري 2/ 684, 3/ 6, السير 3/ 349, 351, البدايةوالنهاية 8/ 303، المستدرك 3/ 534 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت