فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 550

فَلَيْلىَ أُطلعَتْكَ بمُقْلَتيْها=ولَيلَى فَكَكّت عنْكَ الكُبُولا 165* وأَنشدني:"الطويل"1 ألا أيُها الدنيا فَبيني ذَميمةًفما فيك من

شيءٍ مع الموت نافعَ

2 تَحَلّيْنَ للإنسان عَصرًا ولا يَزلْلهُ مِنكَ ما مرَّ الجَديدان فَاجعُ

166* حدثني شيخ من بني هلال، وسألتُهُ عن نَسبِ حميد بن ثور. وكانَ حدثني بعض مَن يعرِفُ نسبَهم، أنه ثَبَجيُّ

مِنْ بَل أثبَج فقالَ:

لا: هُو حُميد بن ثور بن عبد الله بن عَامِر بن أبي ربيعَةَ بن-54 نَهيك بن هلال بن عامِر.

قال: واَثبَج بنَ عامرْ فَجدّ حُميد، عبد الله، والأثبَج إبنا عامرٍ هذا المذكور أولًا. وأحسب أنَّ الذي حدثني لما رأى

دَعوَتَهمْ واحدةً بنو عبد الله وبنو الأثبَجَ بن عبد الله نَسَبَه إلى ذلك، وكذا كتبنا قبلُ. ولم يَذكرِ الأثبَجْ في نَسَبهِ، وسألته

عن رجلٍ كبير فيهم، كم أتى عليهِ? فقال: سَبْعونَ ولَمَمه. فَاللَمُم وعنده ما قُربَ منه.

167* وسألته عن هَيجَ فقالَ: هُما هيْجَانِ جَبَلانِ بأسفلَ رَنية، ودارا-مَقْصورٌ مَذّكرٌ-والغُضَاب، والبُلَى. كل هذا من

مدافع بَيْشَةَ حيث تُنتَهى في الغائطِ مَهَبَّ الشمالِ.

168* وقالَ:

حَرَّةُ بني هلالٍ معْترِضَةٌ من أسفلِ سُقفِ الطودِ، 55 إلى مَهَبْ الشَمالِ أرْجَحُ من ستةِ أيام، ومن الشَرقِ إلى الغربِ

شَطرُ ذلكَ.

169* وأنشدني السَلوليُّ:"الطويل"1 إذا آسَدياتُ النّجومُ تثاءَبتمن الليل أنْيابُها فهي كُلّجُ

2 وعادَ القِوَى عند الذي أين مثلُهُوقد جَعَلت أيدي المُشيرينَ تَلَجُ

3 وجَدْت القِوَى عند الذي أينَ مثلُهُوما طالبُ المعرُوفِ فينا يُقمّحُ

170* قوله: وقد جعلت أيدي المُشيرينَ تبلجُ

قالَ: المُثير: الداعي الضَيفَ. وتبلج: يَلَجَ يبلجَ، بلجًا. إذا أعيا منهُ وَضَعُفَ عنه.، وقَصّرَ عنه، وإنّما يفعل ذلك كِرام

الناسِ، فما ظَنُكَ بغيبهم.

وتَبلجَ من صَنيعِ القِرَى.

171* وقال غيره: من الإشارةِ إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت