فهرس الكتاب
7 كأنَّ أحَمَّ الماقيينِ اَعارَهَابِرَمّانَ عَيْنيهِ إذا ما تَلَدَّدا
8 لهُ ظِلٌ اُرطاةٍ بأعوَجَ مَائلٍإذا شاءَ أصْغَى خدَّهُ فَتَوسّدا 87
9 لَهُ أبْرَدَاها بالعَشّى وبالضحَىيدور إلى أيَيَّهْما كانَ أجْوَدا
206* وأنشدني لميمون بن عامرٍ القُشيريّ:"الطويل"1 فما شَادِنٌ ياوِى إلى عَرْفَجاتهلَهَ مكنِسٌ في فيهِّنَ كنينُ
2 مَليحُ المآقي اَحوَرٌ العَينِ فارَقتبهِ الفَهُ عَجْلَى القِيَامِ شَنُونُ
3 تَظَلُّ تُراعِيهِ بعينٍ شَفيقَةٍوتَجعلُ طَرْفَ العَينِ حيثُ يكُونُ
4 يأمْلَحَ من أسْمَاءَ جيدًا ومُقْلةًعلّي إذَنْ يا عاذِليَّ يَمين
5 عَسَى اللهُ يا أَسْمَاءُ أن تُعقبِي الهوىويُقضي لبِعْضِ الطالبين دُيُونُ
6 وَتُمْرِعُ أرضٌ طَيّر الجُدْبُ أهلهاوتَخضرُ من غُبْرِ الغضاة غُصونُ
207* الفَرُوُقُ من الإبلِ المُسْلِبُ. ثُم لَقَحت بعدَ ما أسلَبَتْ تنتج بعد الإبل، والحِلّةُ-بجر الحاء-، والشِبْرِق والضْيَع، إذا
يبس، وما دامت رَطبةً فهي حِلّةٌ وشْبرِقٌ.
208* وضجبَنٌ عما كنت أقدّرَ فيه وأظُن به.
209* وأنشدني أحد بني النعثاء، من جُثَة بن حزن بن عبادة:"الطويل"1 ألا أيُّها الغارُ الذي ظَلَّ يومُنانرىَ يّذْبلًا فيهِ
سَقَتكَ الرّوائحُ
2 فإن تجزني جُملٌ فيا رُبَّ مَرقَبٍرفيعِ الأعالي ذي حمامٍ صَوَارِحُ
3 تنمّيت فيهِ من هَوَى جُلَ بالضُحافَظَلَّ لعيني من أعاليهِ مائحُ
4 تَدَلَلُ جثملٌ بالسفُور تَدَلُّلًاإذا ما توارَث بالثيابِ القَبائحٌ
5 وتَضحَكُ جُملٌ عَن نَقيٍ كأنَهحَصَى بردٍ جادَت بهنَّ الرَوائِحُ
6 فمالي إذا ما سُمُت جُملَ بديلةًبهَا بدلًا قامت عليّ النَوائحُ
وزاد غيره: 7 ويا جمُلُ كم من ليلةٍ تحسَبُوننيرَقَدتُ وما في العَيْنِ ما لدّمْعِ سافحُ
8 وكضم شَاقَني وَالليل مرخ رَواقهُسَنا بَارق من نحو أرضك لائحُ
210* وأنشدني أبو السَمحْ الضَبيّ ضبّة بن نُمير:"الرجز"
1 -أرَيتَ اِن سُقْنا سياقًا حَسَنا 89