فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 550

2 (فإنَّ في أثواب جَدّيِ لَكَا

3 (أن تَجدَ المُعْدى تضيف المُورِكَا

4 (تَخْشىِ ولا تَبْعَرْ شيئًا سُكّكَا

5 (لو شِئتُ شَجّجتُ بهنَّ رأسَكَا

يعني: أن رَجُلين أَخوين دُهمانيين، دُهمان نصرٍ، ودُهمان أشجع، ليس في العرب غيرهما. كانا ببطن إضَم، ثم قَحط

الزّمانُ عليهما، فأختَلفا في النَية، فقال أحدُهُما: إذهب بنا نُريغُ العُدى: جّمُع عُدْوة بالوادي. وهذا تَفْعَلُهُ الإبلُ بالوادي

وهي ترعى كُلَّ شيءٍ إلا الحَمْض.

وَالموضعٍ الذي ترعى الحَمْض والطَرْفَاءَ، والعَصَلَ، وكُلّ هذه 138 حَمْضٌ، والإبل آضعَاتٌ. ويلقى الرجُلُ آخرَ

فيقول: أوضَعْتمُ أم أعْدَيتُمْ. وإذا كانت السَنَةُ، فالمُعْدى شَرُّ حالٍ من الموضع لان الاراك، والحَمْضَ: يَصْلحُ مالهُ كُلّه

في الجَدب والسنة. فقال: هذا الموضع المُورك للمُعْدى، والذي ترعى ابلُه الحَمُض كائنًا ما كان وَيدُخلُ فيه مَن يرعى

الاراك. فالموركُ داخلٌ في المُوضع، وقد أركَتِ الابلُ في الاراكِ، إذا لم تَطلبُ مَرْتَعًا سواهُ، وبَعيرٌ عادٍ من ابلٍ

عَوَادٍ، وكل عاد يَبْعَرُ، وكل بعير واضع أوراك فلا يَبْعَرُ، ويْخشي فيها، يعرفُ آثارها إذا قُصّت، يقُولُ رأَيت أثرَ

بَعيرٍ عَادٍ، إذا رأى بَعْرهُ أو خَشَيهُ.

347* تمثلَ أبوُ الميمون وهو داخل على البيت:"الكامل"1 (حَيّا الآلهُ خَيَالَ من لو زارَنَا عدَدَ الليالي خلتْ ذاكَ

قليلا

348* في الفَرَسِ:"الرجز"

1 (كُميْتُ خَيْلٍ لبْدُهُ مُبْتَلُّ

2 (من عَرَقٍ ولم يُصبهُ طَلُّ

3 (كأنَهُ سيْدُ غضا اَذلُ

349* يَغتَم الجملُ إذا إمتنعَ من الخَطْمِ، والعُدول عَن الإبل وغير ذلك 350* وجَلجَلَ بالهجير وَزَمْجَرَ، ومنه قول

المُليَح الهذلّيِ:"الطويل"1 (إذا اَوْرَدَوها بالجبَال تَشَتّمتْ لها حَرَياتٌ غير خُرسْ الجَلاجل

تشتَمّ، وتَغَتّم. رَواها أبو يحيى بُكير بن الضُبيبْ، والتَشَتّم ان يُريد خشونَة جانبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت