فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 550

قال أبو عُلي:?، النَيْرُ: عَلَمٌ من الأعلام، وليس بئْرٌ وهو في وسط حمَى ضَرِيّة.

382* أنشدني إبن محمد العِصْميُّ لرافع بن عبد الله المُلّحِمّي 149 وكلاهما من هُذَيْل:"الطويل"149

1 (فما أُمُ الأوضاح إلاّ كروضَةٍ من الحزن قد جادتْ عليها البَوارِقُ

2 (سَقَتْها نِجاءُ الدلو حتى إذا إنْقَضَتْ سَقَتْها الثَريْا كَفُّها والمَرافقُ

3 (ويَعَّجَتِ الجَوَزْاءُ فيها مَزارَها وأعْقَبَ نَجْمٌ بَعْدَها مُتناسقُ

4 (فلم تُنْجِم الأنواءُ حتى كأنّما ذُراثا من الحوذانِ فيها النّمارِق

5 (فتِلك كَنُعْمٍ والنساءُ كَمُنْتٍ بُطونٌ شَحَاحٌ أو ظُهورٌ سَمَالِقُ

383* وأنشدني أبو المَيمون:"الطويل"1 (فَمَا روضَةٌ يعلو النّدى دَيّراتِها لها بَيْنَ أجمادٍ تَقابلْن مذنَّبُ

2 (مُطيفٌ بشَطّيها خُزامي وحَنْوةٌ ومُعْتَلجٌ منْ سَائر النَبْتَ عُزَّبُ

3 (إذا جاء فيها كَوكبٌ شَجيَتْ بهِ مَذانبُها منْ رهمَةٍ جَاد كوكب

4 (أتتنا بَرَّياها جَنُوبٌ مُطلّةٌ 150=مع الليل تزجيها"حواليك"نُغَّب

5 (بأطيَبَ من ريَّاك حينَ يزُوُرُنا خَيالُك بل ذيّاكِ من تيك أطيَبُ

384* شَعواءُ أحدُ بني مُرَّة ثم أحَدُ بني سَلْمى، مثل التي في جعفر بن كلاب."الطويل"1 (أيا خول إن واصَلْت بَعْدي

فَواصلي أَغَرَّ كَنَصْلِ الهُنْدُ وإنِيِّ ماضِيا

2 (ولا تَصلي يا خول رَاعى ثَلَّةٍ يَظَل إلى حُملانها الدُعْمِ رانيَا

الدُعمُ: التي يرقابها سَوادٌ، وحَملٌ أدْعَمُ، ونعجةٌ دَعْمَاءُ.

3 (يُثَنّى الوصَايا كُلّما مَرَّ غَادِيًا رُخالي ألا لا يحلُبوا عَن رُخَاليا

4 (ولا تَحْلُبوا للضَيْفِ مِنهُنَّ قَطْرةً وإن كان غُرْثانًا من الزَّادِ قاوِيَا

5 (سَبَتْهُ فلم يَشْهَدْ خُصومًا ولم يُتح إلى شُعبِ الكَيزانِ جدبًا عَوَانيَا

ولم تَخْتَلسِ بيْن الفَوارِسِ طَعْنَةً=تَرى دَمَها بين المذارِعِ قانيًا 7 (ولم يَصْبَح الفتيان من فَضْل جوده مُشعْشَعَةً تُهوى

الحليم المهاويا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت