فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 550

3 (فَكَمْ في المُحّريات من ذاتِ شوْذرَ يُطَيُّرُ عَني ذُكرها كسلاتي

392* وأَنشد في القطا:"الطويل"1 (لُه آجْنِحَاتٌ آزِيَاتٌ كأنها شَواذِرُ أنْبَتَها الثُدِيُّ النَوَاهِدُ

393* نَوال بن الثّغاء اللُبَيْنَي أحدُ بني حُبَيَبُ يَهجُو بني ظالم إبن نُميرٍ سُكّان قَرقَرى: زُهيرُ بن الآعُنَقٍ الظَالمي،

وابن دُويْلٍ مُفَرجًا:"الطويل"1 (وجدْتُ زُهْيرًا شرَّحىٍ مدَحْتُهُ وفي غبن دُويْلٍ ضَرْبَةٌ برواء

2 (فليسَ بَقّوامٍ إلى الضّيْفِ بالقرى ولكنه عَبْدٌ عَلْيهِ عَفَاء

ليس يَعني بالعَفاءِ الشَعَر ها هُنا، ولكنُّه أرادَ السِمَنَ، وأنهُ دهين لا يَكْتَسبُ مكْرمُةً.

3 (على إبن دُوَيْلٍ بَهْلَة اللهِ كُلَّما 154=أهَلَّ حَجيجٌ مُحْرِمٌ بحراء

4 (وَجَدْتُهُم نِصفَين هَزْلَى ونصفَهم سَمانٌ فما يَبْغونَ حُسْن ثَنَاءِ

5 (أما كانَ فيكُم واحدٌ يَشْتَري لكم مديحًا يُغالي ويحكُم برِداءِ

6 (ضَمنْتُ لكُم إن بِنْتُ عنكم قَصَائدًا بها جَرَبٌ لم أطلِها بَهنَاءِ

7 (قَصائدَ من أفلاجَ يَطْلبْنَ قرْقرى كَسَيْر القَطَا في غُبْرةٍ وطَهاء

394* قال النُميري: وقد قتلوا وَهبَ بن العَلّمس أحد بني جَعفر إبن كلاب، ثم أحد بني سَلْمىَ:"الرجز"1 (با أخُتَ

وَهُبٍ لا تَدُقّي الدُمْلُجَا

2 (ولا تَشُقّي جِيْبَك المُضَرجا

3 (قد كانَ وَهَبٌ صَدَق الله نَجَا

الخَلجُ، والزَجُّ واحدٌ، وهو السَريعُ، وطعن الشَزْرِ، في جانبٍ غير ما يُواجهه.

395* وقالت أُختُه:"الطويل"

1 (جَزَى اللهُ شَرًَّا والجوازِي كثيرةٌ 155=عُبادة شَرًّا يوم سَفْحِ ذِقانِ

ذِقان: جَبلٌ قُربَ الدَخُول، شِقَّ حَوْضَياتٍ، والدَخُول: محجّة أهلِ العقيق والأفلاج إلى مَكّةَ.

2 (وأيضًا جزى الله الضَبابَ وجَعْفَرًا فقد أنْجَدُونا نَجْدَة المتواني

3 (فلو لا أبو بَكرٍ لكُنّا عِصَابَةً ثَمُوديّةً ماتَتْ بغَيرِ ضَمَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت