فهرس الكتاب
11 (فأما ما تقُولُ عليَّ زُورًا 164=فإنَّ الزُورَ ياملمانُ فإنِ
12 (ويبقى الحقُّ ما بقى الليالي وَما عبدَ الصليبَ الرَّاهبان
هما ملأمان، وزن ملْعمان، فمن لم يهمز قال ملمان أنشدني أبو العطّاف الغاضري، غاضَرة قيس للمخبلي:"الطويل"
1 (بناتُ الصدي يا نمْنَ من كُلّ ما نم
والأصل: ينأمن من كُلّ منئَمِ، وبالفتحِ أيضًا معَ الجر.
413* غيره:"الطويل"1 (أرَمتْ فَلّما نَومَّ الناسُ أوقَدت ولم تدْر أنَّ الليلَ رامٍ براكبِ
2 (تحوّزُمنّي خَشْيَةً أن أضيفَها كَمَا إنجازات الأفعى مَخَافَة ضاربٍ
3 (وجآءت بمذقٍ يذقٍ يذبْحُ الكْلبَ ريحُهُ وهل أنتَ مما يذبحُ الكلبَ شارب
4 (فلما تفاتشنا الحديثَ سالتُها مَن الحَي قالت: معشرٌ من مُحارب
5 (من الآكلينَ الجلدَ في كل شتُوة وإن كان سعرُ النّاس ليس بناضب
6 (فقُمتُ إلى عَيْرانة تَعْودَت 165=يداها ورِجالاها خبيب المواكب
37 (فجابتْ قَميْصَ الليلِ عنْها فأصبحتْ=كأَنَّ بذافِرها بُصاقَ الجنادب 414* والسُنجُ، ولواحدة سُنجةُ: كل لون قليل
خالف لونَ الكثير الخُططُ التي في الجبال، وهو أبيضُ وأحمرُ وأغبرُ، فتكونُ الخُططُ سُودًا تُخالفُ لون الجبلِ فهي
السُنجُ، مثل الجُدَدِ، معناها واحدٌ الحُبْر في بِدن الإنسان من الجُرح إذا بقى ناتئًا، فهي الحبطةُ مُشتقٌ من الإنتفاخ وهي
الجَدَرَةُ والجدُرَةُ.
وقال سعيد بن العاص في كلام: لعمْري لتصْطلَنَّ ارفاغُ رجال من غيرَ حَبَطٍ. الشَرِيَ، والحبطُ، أن ينتفخ بطنُ
الإنسان من شيء يحبسُ نجْوَهُ. وبه سُمّي الحارث بن عمرو بن تميم، الحَبطاتِ، لأنهُ أكل صمْغًا، فعقلَ بطنه فمات.
416*ميْمون بنُ عَامرٍ:"الطويل"166
1 (فما باتَ وَفدٌ ليله عند مُدْركٍ ولا ضربَ القزَّاحَّ باب أميرِ
2 (ولا أدرْك القزّاحُ تبْلا ولا نَكَا عدُوَّا ولا يرجُو نداهُ فقيرُ
3 (سوى شَقَحاتٍ ليس فيْهنَّ للعدى نَكَالٌ ولا يرضى بهنَّ سفيرُ