فهرس الكتاب
645* وأنشدني أبو لآحِق مُدُرك بن حُنْدج اللَبيدي، لصاحب 294 جُمَل وهو أَتَمُّ روايةً من أُم فَريدٍ الزُهيريّة من
جُشم:"الطويل"
1 (وما زَالَ فينا مُنْذ أدرك علمنافينا مُنْذ أدرك علمنالساكِن خَيَماتِ العُذَيْبِ قتيلُ
2 (خَليْليّ إن حانَت وفاتي فاطلُبا دَمي عند جُملٍ وأطلُبا بجَميلِ
3 (وَلا تأخُذا بي أيمًا تظلمانِها فإن الأيامي لسْنَ
لي بَتُولِ
4 (ولكِن خُذا بي ذاتَ بَعْلِ مَحَلّهَا أركٌ وَخيمٌ
بالعُذَيْب ظَليلِ
ورَوى أبو لاحق بعد هذا البيت -ومازال فينا- وروته أم قريد أول المقطوعة: وروى أبو سليمان هذه الأبيات: وقال
لا أدري أهي فيها أم لا:"الطويل"1 (سَاَلَتْكُها يا رَبّ سِرًا ومُعْلِنًا فأَحوَجُ بثٍ وغَيرُ مَسئولِ
2 (فإن تُعطني جٌملًا أُثبَكَ عِبادةً 295=وأصرِمُ لجُملٍ حبل كُلّ خليل
3 (وإن تكُ الأُخرى فلا تحرمنّني تعزّى صبرٍ عن جمالٍ جميلِ
ولا أدري هذه الأولى أم لا. قال: وأنشدني أيضا:"الطويل"1 (لعمرك ما إستخباري الرَيح كُلّما جرت موهِنًا من
نحوكُم بقليلِ
2 (وإن إرتفاقي كُلّ آخر ليلة إذا ما بنأَني مَضْجعي بطويلِ
647* وقال:: البَادِرضةُ: العَصَبةُ، تمتدُّ مِنَ الرَقَبةِ إلى الكتِفِ.
648* وزعم الناصري: أن الغَنَمَ السُود تأبَى، وأهل الحجاز يقولون لا يضُرُ الضأنَ، وأجمعوا كُلّهم: أن البيض من
الضاني أسلم من السُودِ، ولم يختلفوا في المغزى، أنّه يصلها في النجدِ والحجازِ والغَور.
649* قال أبو علي الأيا مقصورٌ داءٌ: يأخذ الغنم عن شميم بول الأروى ورائحتها.
650* وأنشدني أبو علي لإبن الدمّينة:"الطويل"296
1 (كأَبواءَ مضنَتْ نفسَها البُرْءَ بعدَما حَست من فضول الغدر نقْع العمائم
651* وأنشَدَ أبو عليّ قال: إستشهَدَ بهِ الفرَاءُ في هذا المعنى:"الطويل"1 (أَقُولُ لَكنّازِ تحمّل فأَنَهُ أباُ لا
أخالُ الضأنُ منهُ نَواجيا
2 (فمالكِ من أرْوَى تعادَيتِ بالعَمَى ولاقيتِ مُطِلًا وراميا