فهرس الكتاب
قالَ: وكان سَيّدُ بنُ سليمٍ يصطفي من كل نَهْبٍ اربَعَ قُرَعٍ من خيار الإبلِ.
فقول: هي لِشاعِركُم الذي يُناكفُ عنكُم. يعني أيا مُصلِحٍ. والمُنَاكَفْةُ والمُنَاضَحَة: الذَبُّ.
677* والحِصانُ بهل: أي محلى لم يُشنق غُرُمولهُ إلى ذَنبهِ بحبلِ يُمنَح من الطمار. 311
678* وخَذَل من القَومِ بَنُو فلانٍ: فَعَدُوا عَنِ المسيرِ معَ منْ سَار، لم يخرجُوا مَعَهُم، والخَذلُ الإقامةُ.
679* زيدٌ أفضَلُ من إحتَفى وأن~تَعلَ.
680* وكانَتِ السُعَةُ لبني فُلانٍ على بني فُلانِ، إذا كان لهم فَضْلُ ظَفر في يوم حرب وغيره.
681* ويومَ لسْلَسَان يومٌ لبني سليمٍ على بني عامِرٍ من ربيعَة، وهو أوّلُ أيامهم. أصابوا من بني عامر رميًا على
مائة رجلٍ، وهو أيضًا يوم الغَيامةِ.
682* ورَغُمَ أنفي لله -بضم الغين- وهو يَلطفَنُي بها. إذا أجابهُ بكلمةٍ يعيبُه فيها أو يُسمعه ما يكرهَهُ.
0 ولزيدٍ في بَني فُلانٍ نُبهَةُ الذِكرِ. والنُبْهةُ مصدَرُ الإنتباهِ منَ النّوْم، وقَد نَبَه مِن نومهِ يَنْبُهُ نُبْهًا -بضم النون- 312
وَنَبَهَ لُغةٌ فصيحةٌ، ونَبَهَ أَعلى وأفصحُ.
683* وَقال: أنشدني أبو الرّماح، ووَهبٌّ الهَذّلي وغيرهما، للمُنتصَرِ الشراحيلي من بني هلكٍ، صاحب أمّ ذي الوَدْعِ:
"الطويل"1 (نَبِهْتُ وأصحابِي يقُولوْنَ إنه بِبكْرةَ أمْسىَ نَوْمُهْ يَتَحضّرْ
684* وقد يَتِمَ الصَبِيُ، يَيْتَمْ يُتْما، والصبي في ضبْع زيدٍ. مثل كَنَفَهِ وناحيَتِهِ -مجرورة الضَادِ مجزومة الباءِ-
685* وَهوَ الُشُافُ: إسم للداء، وهو الشَغَافُ، إسم لذلك الشَيء بعينهِ، والشُعْوىَ منهُ وداؤه مَضْمومة الشْين.
686* زيادة في أبيات المُرِيّ:"الوافر"
1 (سَقَى صوبُ الربيع بِلادَ سَلْمَى بضَاحيِ الوَيْلِ مُنْهمرٍ مُرِنِّ
2 (مُطيع للجَنُوبِ إذا مَرَتْهُ 313=مُرِمٍ بالأباطح مُر نعِنّ
3 (كأنَّ مُدامةٌ صَهباءَ صرفًا تُصَفى بين باطيةٍ وَدَنِ