فهرس الكتاب
9 (إليك طَوْت بعد السُرَى يا محمد ظُهورَ الصحاري في خوامي الهواجرِ
10 (تؤُمُّ تتبشُر الأرضُ أن يطا رُبا الحلِّ منها أو حرامَ المشاعرِ
11 (أبُوك الذي أَودى بُغرَّرةِ مَالهِ عرورُ الحُقوقِ وإحتال الجزائرِ
12 (تلاقى عليه فخرُ موسى وجعفرِ من السّيْدِ والمُستنجباتِ الطاهِرِ
13 (فأخلصَهُ مجدٌ طرِيفٌ وتالِدٍ 321=كما أخلصَ التِيميُّ صوْغَ الأساوِر
700* وقال فهمُ بن عمرو بن قيس: ثلاثة بُطون، فإبنا القيْنِ: شبابةُ، وكنانةُ، وبعدَهُما بجالةُ، وفيها العَردُ والعزّ،
وهي ثلثا فهم.
701* وقال الخارجُ من ضَرِيّة يُريُد مَكَةَ، يِشْرَبُ بالجديَلةِ ثم فلجةَ، ثم الدَّثِينَةِ، ثم قُباءَ، ثم مَرَّانَ، ثم وجزةَ، ثم ذاتِ
عِرِقٍ، ثمَّ البُستان، ثم مكّة. فإن خرج من ضَرِيّةَ يريد البصرَةَ، شَرِبْ بطحفةَ. ثُم أمرَةً، ثم رَامضةَ، ثم الغَريِشُ -
وبين الغَرِيشُ- وبين النَباج والغَريشِ أربعونَ ميلًا في المنزلين جميعًا - ثم العوسَجَةُ، ثم النباج، ثم الينسُوعَة، ثم
العُشَرُ، ثم ماوِيّةُ، 322 ثم الحَفَر - حَفْرُ أبي مُوسى -ثم الخَرجَاءُ، ثم الشَبَحِى، ثُمَّ الرُحَيْلُ، ثم الحُفَيْرُ، ثم البَصْرَةُ.
702* وزعمَ الكلابيُّ: ابها بطرف الدَوِّ، يعني البصرةَ، وهَضْبُ الرَدْةِ، عَن يمين الجَدِيلَةِ إلى فَلجَةَ"?: بثلاثِ أميالٍ"
أو أكثر، يمين المصعِدِ إلى مَكَةَ، وذو سُدَيرٌ عن يَسارِ المُصْعِدِ فٌرنة: 703* ولصاحب أم عائذ:"الطويل"1 (جَرَى
لك يالهجرانِ مِن أمَ عائِذٍ عَلى الفرع صِردانٌ بِذاك جُنُوحُ
2 (يُبَشِّرْننا بالصُرم مِن أمّ عائِذٍ أتاحَ الردى يومًا لَهُنَّ متيحُ
3 (فأَعْرَضْتُ مِن بَغْضَائِهنَّ وبالحشا وبالنفسِ مما قد يَقُلْنَ بَرِيحُ
4 (ورَحْتُ وما أدري مع الحادثِ الذي يُحدثَن لأحدثنَ كيفَ أَرُوحُ
704* قال: وأنشدني السَرَوى أحدُ بني غواية شنوى، لبعضٍ 323 غامدٍ في قتل عبدِ اللهِ بن أبي النُعَيْم الليهبي أحد