فهرس الكتاب
تَغَاليلَ: عُقدٌ بين غَمْرةَ وبين القِشاشِ. رياض تصيبَ من الحرّةِ نحو غَمْرَةَ: وَهيَ تَغاليلاتُ.
42 (بهَا رَضَعَ الأخلافَ من جَدِليَّة 453=ثوى في قَراها تامِكُ النَيّ مُنسَمُ
43 (لك اللهِ أن أعطيتَني"االأذن"أنَّهُ بقُوفَى وأوثاني وَصوَيُّ مرْجمُ
قُوفُهُ: رَأسُهُ.
قَالَ الازرقي: والاوثانُ بَزَّةُ الراكب. وأوثان المركوب، ما يرركبُ بهِ الراكب. بالنُّونِ، والرأي جميعًا.
44 (فأُخبِرَ قومي أن عدلك واسعٌ وماذا تَرى قَومي منَ العَدلِ تَنقمُ
45 (وَأنَكَ قَدْ مَولتني وَوَهبتَني تَباعَةَ ما كانَ الصعاليكُ أجرَموا
1028* وَقَال الطائي: خَبْرَ ماوِيُّ طَعامٌ كَفْنٌ -يجَزمِ الفَاءِ- وَالنَاسُ مُكفِنُونَ. لا ملح عندَهُم ولا يجِدُنَهُ في أطعامهم
وهذا من كلام اليمن القَديمِ الفَصيحُ.
1029* ومنه قول: علي بن أبي طالب عليه السلام، في كتابه إلى بعضِ عُمالهِ وهوَ مَصِقلَةُ بن هُبيْرةَ الشيّباني. في
فصل من كتابهِ: أتروجُو من اللهِ أن يُعطيك أجرَ المتواضعين، وأنتَ عنده منَ المتكبرين 460 وترجُو وأنْتَ مُتَمرّغُ
في النَّعيم تمنعُهُ مِن الجارِ والارملةِ أن يوجب لك أجر المتصدقين. ما كان عليك أن لو صمتَ للهِ أيّاما، وتَصدقْتَ
لطائفة مِن طعّمك مُحتسبًا، وأكلتَ طعامِك مِرَارًا كَفنًا. فإن تلك سِيرة الأنبياء وآداب الصالحينَ والسلامُ
1030* وقال: أنشدني لكاهلٍ صَاحبٍ سَلْمَى وهُما من بني عَامرْ بن رَبيعَةَ:"الوافر"1 (أراكَ الله يا والي سُلَيمى
حشياضَ مُحمّد دَعني أراهَا
2 (فما تُفَاحَةٌ لُطِخَتْ بِمسْكٍ ذكِي الريحِ يَفْكَهُ من جَنَاهَا
3 (بأطيَبَ نَشْوةً مِن حُبِ سَلْمَى إذا نَعستْ وَمَالَ بِها كَرَاهَا
4 (كَأَنَّ قَرنفُلًا بسَحيق مِسكٍ بماء الغاديات عبَقْن فَاها
5 (كَأَنَّ الاقحوانَ ببَطن قَوِّ غَذاهُ الطّل قَارَنَهُ لُمَاهَا
6 (بدينِك هَل ضَمَمْتَ إليكَ سَلمى 461=وَهَل قَبّلْتَ بعد الضّمِ فَاهَا