الا ان في اسناده: الحجاج بن أرطاة. مدلس (1) ، وقد عنعنه (2) . وصحح غير واحد من الحفاظ وقفه (3) 0
لكنه روي من طريق اخرى عند الامام الطبراني في الاوسط بلفظ:"لا نكاح الا بولي مرشد،او سلطان". (4)
(1) التدليس قسمان: القسم الاول: تدليس الاسناد: هو رواية الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمعه منه من غير ان يذكر انه سمعه منه، فتراه يستخدم لفظا غير صريح في السماع كقال وعن ونحوها 0 القسم الثاني: تدليس الشيوخ وهو ان يروي عن شيخه حديثا لم يسمعه منه فيسميه او يكنيه او ينسبه او يصفه بما لم يشتهر به كي لا يعرف، ولو وصف شيخ شيخه بذلك كان من تدليس الشيوخ ايضا 0 ينظر: النكت على ابن الصلاح 2/ 614، الخلاصة، الطيبي ص: 74، جواهر الاصول ص: 49، معرفة علوم الحديث ص: 104، الكفاية ص: 520، اختصار علوم الحديث ص: 53، تدريب الراوي 1/ 228، قواعد في علم الحديث ص: 53 0
(2) المعنعن من الحديث هو ما يقال في سنده فلان عن فلان من غير تصريح بالتحديث او الاخبار او السماع، ولا يشترط ان تستمر العنعة في السند كله، بل ورودها فيه ولو مرة واحدة يكفي لوصفه بالعنعنة، والمعنعن من الحديث من قبيل الحديث المتصل بشرطين: ان يثبت لقاء اراوي لمن روى عنعنه بالعنعنة، وان يكون بريئا من تهمة التدليس 0 ينظر:الموقظة ص: 44، علوم الحديث ص: 56، فتح المغيث 1/ 179، توضيح الافكار 1/ 330، الخلاصة ص: 47، اسباب اختلاف المحدثين 1/ 179، توجيه النظر ص: 168، اختصار علوم الحديث ص: 50 0
(3) فتح الباري 9/ 257 وفي ترجمة الحجاج ينظر: تاريخ ابن معين، الدوري 1/ 243 و 2/ 40، تاريخ خليفة ص: 340، الضعفاء الكبير 1/ 279، الكامل 2/ 223، تاريخ الثقات، ابن شاهين ص: 67، تهذيب الكمال 5/ 423 0
(4) المعجم الاوسط 4/ 8، واخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 112، وينظر: فتح الباري 9/ سبل السلام 3/ 118 000