فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 473

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ) عن هؤلاء:"اعتقدوا مذهبًا يخالف الحق الذي عليه الأمة الوسط الذين لا يجتمعون على ضلالة كسلف الأمة وأئمتها، وعمدوا إلى القرآن فتأولوه على آرائهم؛ تارة يستدلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها، وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم بما يحرفون به الكلم عن مواضعه. ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة وغيرهم" [1] .

وقال ابن القيم (ت: 752 هـ) :"وكل من له مسْكَة من عقل يعلم أن فساد العالم وخرابه إنما نشأ من تقديم الرأي على الوحي، والهوى على العقل" [2] .

وخلاصة الحديث في هذا الشرط:

أن الخلاف في مصادر التلقي يوجب رد غالب الاستنباطات، والخلاف في غير ذلك يوجب رد ما أثر فيه ذلك الخلاف من استنباطات دون ما سواها.

(1) مقدمة في أصول التفسير: (73) .

(2) إعلام الموقعين: (1/ 54 ـ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت