(الاستدلال بالجمع بين شيئين أو أكثر في سياق واحد على اتحاد حكمهما) [1] .
والاقتران قد يكون بين جملتين إحداهما تامة والأخرى ناقصة. وقد يكون بين جملتين تامتين.
وسيكون الكلام عن الاقتران من خلال هذين القسمين كما يلي:
أولًا: الاقتران بين جملتين إحداهما تامة والأخرى ناقصة:
الاقتران بين جملتين إحداهما تامة والأخرى ناقصة بحيث تعطف الجملة الناقصة على الجملة التامة مثل: جاء زيدٌ وعمرو، وزينب طالق وعمرة، وللمشاركة هنا صورتان:
أ ـ المشاركة بين الجملتين المقترنتين في أصل الحكم:
ففي هذه الصورة تشترك الجملتان في الخبر والحكم، لأن الجملة المعطوفة لا يتم معناها إلا بذلك، ولأن واو العطف تقتضي التشريك بينهما في هذه الحالة فيكون التقدير: جاء زيدٌ وجاء عمرو. وزينب طالق وعمرة طالق.
وقد اتفق العلماء على التشريك بين الجملتين المقترنتين هنا [2] .
ب - المشاركة بين الجملتين المقترنتين في تفاصيل الحكم:
اختلف العلماء المجمعون على الاشتراك بين الجملتين التامة والناقصة في هذا الاشتراك هل هو اشتراك في أصل الحكم فقط، أو اشتراك في أصل الحكم وتفاصيله على أقوال:
(1) المصدر السابق.
(2) انظر: ميزان الأصول للسمرقندي: (415) ، وكشف الأسرار للبخاري: (2/ 261) ، والبحر المحيط للزركشي: (6/ 100) ، وتشنيف المسامع للسبكي: (2/ 758) .