بَيَّنَ الله جل وعلا في مواضع متعددة من كتابه كونَ هذا القرآن عربيًا فقال: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) } [يوسف: 2] ، ولذا فإن الأصل في فَهْمِ كتاب الله تعالى هو اللسان العربي، قال الإمام مجاهد بن جبر (ت: 104 هـ) :"لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالمًا بلغات العرب" [1] .
(1) انظر: البرهان: (1/ 292) .