فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 473

المطلب الثاني: الاستنباطات الإعجازية:

الإعجاز في اللغة: مأخوذٌ من أَعْجَزَ وعَجَزَ وهو مقابل القُدْرَة، تقول أَعْجَزْتُ فلانًا وعجَّزْتُه وعاجَزْتُه: جعلته عاجزًا [1] .

وإِعْجَازُ القرآن: إثباتُ القرآنِ عَجْزَ الخَلْقِ عن الإتيان بما تحدَّاهم به [2] [3] .

(1) انظر: مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني: (547) .

(2) انظر: إعجاز القرآن للباقلاني: (17) ، ومناهل العرفان للزرقاني: (2/ 303) ، ومباحث في علوم القرآن للقطان: (258) .

(3) لم يلتفتْ جمهورُ العلماء إلى البحث عن وجه الإعجاز والمعجزة القرآنية ـ بل لم يبرز مصطلح إعجاز القرآن على الساحة ـ إلا بعد أن نُقل عن واصل بن عطاء المتوفى سنة 131 هـ شيخ المعتزلة في البصرة قول غريب وهو: أن إعجاز القرآن ليس بشيء ذاتي فيه، وإنما هو بصرف الله تفكير الناس عن معارضته، وهو القول الذي تبناه فيما بعد إبراهيم بن سيار النظام المتوفى سنة 231 هـ أحد شيوخ المعتزلة في البصرة، وعُرف هذا القول فيما بعد بالصرفة، عند ذلك بدأ العلماء يتعرضون في ثنايا كتبهم لوجه الإعجاز ويتحدثون عن إعجاز القرآن. انظر: مباحث في إعجاز القرآن لمصطفى مسلم: (46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت