أنزل الله تعالى هذا القرآن العظيم بأفصح اللغات وأبلغها، بأسلوب عجيب، ومنهج من الحديث فذ مبتكر، وتحدى به أهل الأدب، وفرسان الفصاحة، والشعراء المجيدين، والنقاد الذواقين لفنون الأدب وبليغ القول، والخطباء الذين لا يُشق لهم غبار.
وكان البيتُ من الشعر، والمثلُ السائر والكلمة الموجزة البليغة ترفع قبيلة لأعلى مراتب المجد إن كانت مدحًا، وتدفن أخرى في مراتع الهوان إن كانت هجاء. ومن أجل المباهاة والفخر والتشفي من الأعداء وإشباع الذوق الفني والدخول في دائرة الضوء بحثًا عن الشهرة وشيوع الذكر؛ تقام الأسواق