وهي حركة دينية انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنَزَعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف، ثم تطورت حتى صارت طرقًا مميزة معروفة باسم الصوفية، ويتوخى الصوفية تربيةَ النفس والسُّمُوَّ بها بالكشف والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل المشروعة.
ومن مصادرهم في التلقي: الكشف والأخذ المباشر عن النبي صلى الله عليه وسلم يقظة ومنامًا والإلهام والفراسة والهواتف والرؤى والمنامات وغيرها.
ولهم طرق متعددة [2] .
وأصل تسميتهم بالصوفية يعود إلى لبس الصوف [3] .
(1) انظر: الموسوعة الميسرة: 1/ 253، فرق معاصرة تنتسب للإسلام للعواجي: 3/ 864. المصادر العامة للتلقي عند الصوفية: 183.
(2) منها الجيلانية نسبة لعبد القادر الجيلاني (ت:561) والرفاعية نسبة لأحمد الرفاعي (ت:580) والبدوية نسبة لأحمد البدوي (ت:634) والدسوقية نسبة لإبراهيم الدسوقي (ت:676) والشاذلية نسبة لأبي الحسن الشاذلي (ت:656) وغيرها.
(3) ومن كتبهم في التفسير: بيان السعادة في مقامات العبادة للبيرختي الخراساني، وضياء الأكوان في تفسير القرآن لأحمد سعد العقاد، وحقائق التفسير للسلمي مطبوع، وتفسير القرآن العظيم لسهل بن عبد الله التستري مطبوع في مجلد صغير، وعرائس البيان في حقائق القرآن للشيرازي مطبوع، وتفسير القرآن الكريم المنسوب لابن عربي مطبوع.