الأمثلة التطبيقية:
المثال الأول:
ما استنبطه المعتزلة من أن رؤية الله مستحيلة من قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ شَتَّى (( (( (اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ(55) } [البقرة: 55] [1] .
قال الزمخشري (ت: 538 هـ) :"وفي هذا الكلام دليلٌ على أن موسى عليه الصلاة والسلام رادَّهم القولَ وعرّفهم أنّ رؤيةَ ما لا يجوز عليه أن يكون في جهةٍ؛ محالٌ، وأن من استجاز على الله الرؤية فقد جعله من جملة الأجسام أو الأعراض، فرادّوه بعد بيان الحجة ووضوح البرهان، ولجوا، فكانوا في الكفر كعبدة العجل، فسلَّط الله عليهم الصاعقة كما سلَّط على أولئك القتل تسويةً بين الكافرين ودلالة على عظمها بعظم المحنة" [2] .
(1) انظر قولهم في: حجج القرآن للرازي: (1/ 69) تفسير النسفي: (1/ 44) .
(2) الكشاف: (1/ 270 ـ 271) .