1 -أولًا: التفسير في اللغة:
التفسير: تفعيل من الفَسْر وهو: البيانُ [2] ، أو الإبانةُ وكشفُ المُغَطَّى [3] .
فالفاء والسين والراء كلمة واحدة تدل على بيانِ شيءٍ وإيضاحِه [4] . يقال: فَسَرْتُ الشيءَ أَفْسِرُه بالكسر فَسْرًا، ويقال: فَسَر الشيءَ يفْسِرُه ويَفْسُرُه وفسَّره [5] ، والتشديدُ أعمُّ في الاستعمال [6] ، وبه جاء القرآنُ، كما قال تعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) } [الفرقان: 33] . أي: بيانًا وتفصيلًا [7] .
ويقال: استفسرته كذا، أي سألته أن يُفَسِّره لي [8] .
(1) تعريف التفسير مشهور في كثير من كتب التفسير وعلوم القرآن وغيرها من الدراسات الحديثة ولذا فلن يتوسع فيه كما في تعريف الاستنباط.
(2) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: (818) ، شمس العلوم للحميري: (8/ 5189) ، لسان العرب لابن منظور: (5/ 55) ، الصحاح للجوهري: (2/ 781) . وانظر: جمهرة اللغة لابن دريد: (2/ 334) ، تاج العروس للزبيدي: (13/ 323) ، القاموس المحيط للفيروز آبادي: (2/ 114) .
(3) تهذيب اللغة للأزهري: (12/ 406) ، القاموس المحيط للفيروز آبادي: (2/ 114) .
(4) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: (4/ 504) .
(5) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: (4/ 504) ، الصحاح للجوهري: (2/ 781) ، تاج العروس للزبيدي: (13/ 323) ، لسان العرب لابن منظور: (5/ 55) .
(6) تاج العروس للزبيدي: (13/ 323) . ونقل هذا التعميم عن ابن القطاع.
(7) انظر: جامع البيان لابن جرير: (17/ 448) ، وانظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: (980) ، ومعالم التنزيل للبغوي: (6/ 83) .
(8) الصحاح للجوهري: (2/ 781) . وانظر: تاج العروس للزبيدي: (13/ 324) .