إنَّ العقيدة هي أهم ما ينبغي للمسلم تصحيحه فضلًا عن مُرِيْدِ الغَوْص في كتاب الله الكريم لاستخراج أحكامه وحِكَمِه ومعانيه الخفية، ولذا نبه العلماء رحمهم الله تعالى إلى اشتراط صحة العقيدة قبل الخوض في تفسير كلام الله تعالى [1] .
(1) وقد سبق أن اصطلاح التفسير عند العلماء السابقين يشمل الاستنباط. انظر في اشتراط صحة العقيدة على سبيل المثال: الإتقان للسيوطي: (2/ 435) . ومن المعاصرين: مباحث في علوم القرآن للقطان: (340) ، دراسات في علوم القرآن الكريم للرومي: (167) ، تفسير القرآن أصوله وضوابطه للعبيد: (153) ، المقدمات الأساسية في علوم القرآن للجديع: (293) .