يمكن تحليل التعاريف ومناقشتها من خلال تأمل النقاط التالية:
1.أن جميعها قد اتفق في التعبير عن الاستنباط بالاستخراج [1] .
2.أن الأمرَ المستنْبَطَ كان خافيًاَ قبل الاستنباط، ولا شك أن هذا القيد في التعريف؛ قيدٌ صحيحٌ، وهو ما تدل عليه مادة الكلمة اللغوية أيضًا.
3.وجود الجهد والمشقة في الاستنباط وحاجته لقوة القريحة وفرط الذهن.
4.أن من العلماء من نظر للاستنباط على أنه من أحوال الأحكام على اعتبار أن المصدر (الاستنباط) جاء بمعنى اسم المفعول أي (المُسْتَنْبَط) كما سبق في تعريف الزمخشري (ت: 538 هـ) والجصاص (ت: 370 هـ) ،
(1) باستثناء تعريف الدكتور مساعد الطيار وسيأتي الحديث عنه.