عُرِّفَتْ الدلالة بأكثر من تعريف ومن تلك التعريفات قولهم:
(هي كون الشيء بحالةٍ، يلزم من العلم به؛ العلمُ بشيءٍ آخر) [1] .
والشيء الأول هو الدال، والشيء الثاني هو المدلول [2] .
وعُبِّرَ في التعاريف بلفظ (الشيء) لينطبق التعريف على جميع أقسام الدلالة الآتية لأن التعريف هو لمطلق الدلالة [3] .
(1) التحبير شرح التحرير للمرداوي: (1/ 317) ، والتعريفات للجرجاني: (104) ، والكليات لأبي البقاء: (439) ، وكشاف مصطلحات الفنون للتهانوي: (2/ 286) ، والحدود الأنيقة: (1/ 79) ، وأصول الفقه الإسلامي لمحمد شلبي: (367 ـ 368) .
(2) شرح الكوكب المنير لابن النجار: (1/ 125) ، وموازنة بين دلالة النص والقياس الأصولي للصاعدي: (124) .
(3) انظر: موازنة بين دلالة النص والقياس للصاعدي: (124) .