ينبغي للمستنبط من القرآن أن يراعي أن يكون استنباطه من ألفاظ القرآن لا من لفظ التفسير أو الترجمة للقرآن، لأنه لا يصح أن يقال أن التفسير أو الترجمة قرآنٌ، ولأن القرآن أنزله الله باللفظ العربي للدلالة على أحكامه بأساليبه المتنوعة في إفادة تلك الأحكام، ولأن ألفاظ القرآن لها دلالتها بالعبارة والإشارة والاقتضاء ولها مفهوم ومنطوق وكل ذلك يؤخذ منه الأحكام، والتفسير والترجمة مهما كانا دقيقين لا يحلا محل القرآن في ذلك كله [1] .
(1) انظر: أصول الفقه الإسلامي لمحمد شلبي: (75) .