ثابتة كأدلة الشرع بالنسبة للمستنبطات الشرعية، وإنما جميع الأدلة عندهم تؤيد نظرية طارئة ومن ثم قد تبطل هذه النظرية بأدلة كونية أخرى ومرجع ذلك كله المراصد والمعامل وعقول مختلفة فيما بينها. فليس هناك ميزان ثابت يُتحاكم إليه لإثبات صحة المعنى المستنبط أو بطلانه، ولذلك لا يجوز ـ والله أعلم ـ ربط هذه الأمور المشككة بآيات القرآن لعدم قياسها على أصل ثابت.