خامسًا: هذا شيءٌ عُجَابٌ أنْ يُجعل الحكمُ للعدم، فهم إنْ ضعَّفوا الحديثَ -وليس الأمرُ كذلك- إذ هو صحيحٌ لذاته وبمتابعاته وشواهده, فلا حُجَّةَ لهم على البَسْطِ إلاَّ العَدَمُ؟! وأمَّا نحن فالبراهينُ عندنا, وقد تقدَّم ذِكرُها، فأيُّ كُنوزٍ هي التي تُرَدُّ بها هكذا سنةٌ!! وفيها يُعلَّم الناسُ ألاَّ حجةَ لنا إلاَّ حديثٌ ضعيفٌ!! ثم يَبقى الحكمُ للعدم؟!.