هذه بعضُ أدلتِي، وقد شيبت بأصولٍ للرواية، وقواعدَ وفوائدَ حديثيَّةٍ وأصوليَّةٍ، وكلُّ دليلٍ منها كافٍ, فكيف إذا اجتمعت وشهِد بعضُها لبعضٍ؟!.
فعليك بفوائدها وما تمخَّض منها، فواللهِ إنَّي لأظُنُّها مفيدةً عزيزةً، ولا أدَّعي ابتداعَها, بل هي من نهجِ سلفِنا صحابةً وتابعين, ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الفصل والدين، فخابَ وخسِرَ واللهِ مُخالِفُهم, أو مَنْ تزيَّل عنهم مُزيدًا على أو مُنقِصًا من هذا المتين، هو الدينُ الكاملُ ولو حادَ عنه خيرُ العالمين, لأُخِذَ منه باليمين وقُطِعَ الوتينُ، فغُفرانَكَ اللَّهُمَّ لعبدٍ مَهينٍ لاعِزَّةَ له إلاَّ بك وأنت أرحمُ الراحمين.
ونوَّرَ اللهُ قبرَ الألباني بما أنارَ به طريقَ السُّنَّةِ، وفتحَ له بابًا إلى الجنة يأتيِهِ من رَوْحِها وطِيبها, وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِِ ربِّ العالمين.
وكتب: أبو عابد خالد بن جذع بن خالد السعدون
لثمانٍ بقينَ من صفر سنةَ أربعٍ وعشرينَ وأربعِ مِئةٍ وألفٍ
مملكة البحرين/ هاتف/ 0097336735010