فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 153

{إهداءٌ}

الحمدُ لله حقَّ حَمدِهِ, وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّهِ وعبده.

أما بعد:

فأسألهُ تعالى أنْ يجعل ما كتبتُ له خالِصًا, وأستزيدُهُ من علمه وفضله سائلًا له ما سأل أولياؤُهُ: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (. [1]

أمَّا بعد:

فإنْ كان إهداءُ العلم من أبواب الهدية وكان مُسْتَحْسَنًا, فأُراني لا أضِنُّ بكتابي هذا على صاحبي في دُنياي وديني {أبي عبدالله عابد بن عبدالله السعدون} ثُمَّ هو لكلِّ طالبِ عِلمٍ عن مذهب الخَلَف فَرَّ ونأى, وإلى مذهب الصحابة والسَّلَف آبَ وأوى، والحمدُ لله ربِّ العالمين والوَرَى.

(1) الفرقان: آية [74] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت