الحمدُ لله حقَّ حَمدِهِ, وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّهِ وعبده.
أما بعد:
فأسألهُ تعالى أنْ يجعل ما كتبتُ له خالِصًا, وأستزيدُهُ من علمه وفضله سائلًا له ما سأل أولياؤُهُ: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (. [1]
أمَّا بعد:
فإنْ كان إهداءُ العلم من أبواب الهدية وكان مُسْتَحْسَنًا, فأُراني لا أضِنُّ بكتابي هذا على صاحبي في دُنياي وديني {أبي عبدالله عابد بن عبدالله السعدون} ثُمَّ هو لكلِّ طالبِ عِلمٍ عن مذهب الخَلَف فَرَّ ونأى, وإلى مذهب الصحابة والسَّلَف آبَ وأوى، والحمدُ لله ربِّ العالمين والوَرَى.
(1) الفرقان: آية [74] .