رابعًا: وإنْ كانوا يريدون بالتَّرْكِ السَّدْلَ في القيام الثاني؟! فلماذا لايسدِلونَ في جلوس السجدتين؟! فهو متروكٌ على مذهبهم أيضًا؟!.
خامسًا: (أبعاضُ العبادةِ عباداتٌ)
فكلُّ جُزءٍ ووصفٍ من الصلاة عبادةٌ تَجري عليه أحكامُ الدين حِفظًا وبَقاءً لاترْكًا وإهمالًا.