ومتابعاتٌ كثيرةٌ من تلامذة عاصم والثوري فأنَّى يكون شذوذُها؟! فهي زيادةُ ثقةٍ، بل ليست زيادةً لأنَّ جُلَّ الرواة جاءوا بمعناها.
وأختم بحثَ الشذوذ بكلامٍ للشيخ ابن عثيمين رحمه الله إذ قال: (لا أعْلَمُ أنَّه وَرَدَ أنَّ اليد اليُمنى تُبسَطُ على الفَخِذ اليُمنى في حال الجلوس بين السجدتين, والذي ذُكِرَ فيها أنَّها تكون مقبوضةَ الخِنْصَر والبِنْصَرِ، والإبهامُ مع الوسطى وقد وَرَدَ ذلك صريحًا في حديث وائلِ بن حُجْر في مسند الإمام أحمد الذي قال عنه بعضُ أهل العلم أنَّ إسنادَه جيد، وبعضُهم نازع فيه ولكن نحن في غِنى عنه في الواقع، لأنَّه يكفي أنْ نقول أنَّ الصفةَ التي وردت بالنسبة لليد اليُمنى هو هذا القبضُ ولم يَرِدْ أنَّها تُبسط) انتهى, انظر (دروس وفتاوى في الحرم المكي ص 60) وذكر نحوَهُ في عددٍ من كُتبه رحمه الله.