فلمَّا أتيناهم بالخصوصِ والمَدَدِ، وبالإشارة والقبضِ يدًا بيدٍ، وبسليقةٍ عربيةٍ والترتيبُ يشهدُ [1] وليسَ المماراةُ فيها لأحدٍ، إذ هي مُحْكَمَةٌ فالحمدُ للهِ الواحد الصَّمدِ، وخِلافُها لاحبلَ له ولا وتدَ.
(1) ها هنا جوابُ (لمَّا) مُقدَّرٌ بحسب حالِ من لم يأخذ بما نراهُ صحيحًا, والله أعلم.