فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 281

والتقويم، والتغذية الراجعة. ومن الأفضل، أن يضم التقرير كذلك معلومات شخصية عن المدرس أو المدرس المتدرب، بذكر عنوان الدرس، وتاريخه، وأهدافه وكفاياته، وموقعه في المقرر الدراسي، وزمن الحصة، وذكر اسم الأستاذ المطبق أو المؤطر، واسم المؤسسة التربوية. وبعد ذلك، يقسم الملاحظ تقريره إلى محطات رئيسة، تتمثل في محطة الوصف، ومحطة التقييم، ومحطة التوجيه والإرشاد. وبعد ذلك، يكتب الملاحظ تقريرا عامة مختصرا ومركزا في صفحة واحدة على الأقل، يصف فيه مختلف مسارات العملية الديدكتيكية من بدايتها إلى نهايتها، بأسلوب بسيط وواضح ومباشر، مع الابتعاد عن العبارات الجاهزة المكررة في التقارير التفتيشية أو الإدارية.

وإليكم مثالا توضيحيا للملاحظة الوصفية التي يمكن أن يكتبها الأستاذ المتدرب في أثناء ملاحظته لدرس ما:

"قمت بزيارة الأستاذ (محمد الصدوقي) الذي يدرس القسم السادس في مدرسة الإمام البخاري الابتدائية بمدينة الناظور، يوم الخميس 12 نوفمبر 2011 م، على الساعة التاسعة صباحا، وكان الدرس الذي يلقيه على تلامذته في مادة النحو، وعنوانه العريض: (التوابع) ."

(وصف الدرس:

استهل الأستاذ درسه بتحديد الأهداف، وتسطير الكفاية الأساسية، ومراجعة الدرس السابق. وبعد ذلك، بدأ الأستاذ في استعراض درسه الجديد باستكشاف الموضوع، وإثارة التلاميذ، وكتابة الأمثلة على السبورة، مع كتابة الشواهد بقلم مغاير. ومن ثم، شرع المدرس في شرح الدرس، بتنويع الأسئلة، وتحفيز المتعلمين، وتشجيعهم على الاستجابة، باستكشاف القواعد المتعلقة بالتوابع بشكل متدرج، إلى أن حصل المدرس على مجموعة من القواعد التي كتبها بعض التلاميذ على السبورة من جهة، ونقلوها بسرعة إلى دفاترهم من جهة أخرى. علاوة على ذلك، فقد قسم الأستاذ السبورة إلى عناصر عدة، مستعملا في ذلك الطباشير الملونة. وحين الانتهاء من كتابة القواعد، التجأ المدرس إلى التطبيق التقويمي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت