فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 281

مع مطالبة التلاميذ بذكر الأمثلة، وكتابة فقرة إنشائية في أربعة أسطر، يوظفون فيها مختلف التوابع. وكان المدرس ينتقل داخل القسم بجدية بين الصفوف، مراقبا إنجازاتهم، فيشجعهم تحفيزا وتقديرا. ويلاحظ أن المدرس كان وفيا للمقرر الدراسي، ينوع الأسئلة من فينة إلى أخرى، ويستخدم الوسائل التعليمية المناسبة، وكان يتأرجح في شرحه بين الحوار والتلقين، ويحترم آليات التقويم المختلفة والمتنوعة، ويلتزم بالتغذية الراجعة، وبالضبط حينما يحس بعجز التلاميذ على فهم الدرس، أو يشعر بعدم قدرتهم على استيعابه.

(تقييم وتوجيه:

يلاحظ أن المدرس قد نجح في استدماج قدراته الكفائية، وتوظيف جميع خبراته البيداغوجية والديدكتيكية في تقديم درسه. وقد توفق أيضا في إشراك كل تلاميذ القسم لكي يسهموا في بناء الدرس. ولا ننسى أنه كان ينتقل من التلقين إلى الحوار، باستعمال آليات التنشيط، والتأرجح بين لغة تواصلية لفظية ولغة حركية. بيد أن ما يؤخذ على هذا الأستاذ أنه توقف كثيرا عند المراجعة القبلية، كما تجاوز الفترة المخصصة للحصة بعشر دقائق. وفيما عدا ذلك، يظل الأستاذ جديرا بالثقة والاحترام، على الرغم من حداثة تجربته التربوية، ذلك أن تفتحه، واستعداده، وكفاءته، وشهادته العليا، كلها عوامل تبشر بعطاء مثمر، وإنتاج زاهر.

النقطة العددية: 16/ 20، والتقدير الكيفي: حسن"."

ولايمكن أن تكون الملاحظة العفوية ملاحظة ناجعة وهادفة وبناءة إلا إذا حولناها إلى ملاحظة وصفية هادفة، تنتهي بكتابة تقرير مقتضب أو مفصل حول مختلف العلميات الديدكتيكية المرصودة داخل الفصل الدراسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت