فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 281

وثمة أنواع أخرى من المقابلة من حيث الغاية والهدف؛ إذ يمكن الحديث عن: المقابلة التشخيصية، والمقابلة العلاجية، والمقابلة لجمع البيانات.

ويرى جودة أحمد سعادة أن المقابلة أنواع، فهناك المقابلة الرسمية، والمقابلة غير الرسمية، والمقابلة الجماعية. وفي هذا الصدد، يقول الباحث:"تساعد المقابلات الرسمية وغير الرسمية في تقييم التعلم. حيث تساعد المقابلات غير الرسمية في التحدث عن المشكلات الراهنة، وتحديد الصعوبات. وتتطلب المقابلات الرسمية استخدام مجموعات الأسئلة، وقوائم التقدير، وقوائم التدقيق التي تم إعدادها من قبل. وينبغي على المدرس أثناء المقابلة أن يصغي جيدا، و يقود المقابلة نحو تحقيق الهدف المنشود."

ويقترح بعض المربين أسلوبا آخر من أساليب التقييم وهو أسلوب المقابلة الجماعية، والذي يستعمل غالبا في التدريس الجامعي؛ حيث تتم الخطوة الأولى في لقاء الطلاب بمدرس المادة، قبل إجراء المقابلة، وذلك للتعرف على المادة نفسها، واهتمامات المدرس نفسه، مع عمل الترتيبات اللازمة للمقابلة. [1] ""

وهكذا، نصل إلى أن ثمة أنواعا من المقابلات: مقابلة فردية ومقابلة جماعية، ومقابلة منظمة ومقابلة عفوية، ومقابلة ذاتية ومقابلة موضوعية، ومقابلة سطحية ومقابلة عميقة، ومقابلة مكتوبة ومقابلة مسجلة، ومقابلة لفظية ومقابلة غير لفظية، ومقابلة رسمية ومقابلة غير رسمية ...

(1) - انظر: جودة أحمد سعادة: مناهج الدراسات الاجتماعية، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1984 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت