بوحدة المؤسسة، وتعترف بتكاملها مع المجتمع في تكوين أطر قادرة ومؤهلة، سواء أكانت من الطبقة الاجتماعية السائدة أم كانت من الطبقة الفقيرة، مادام الهدف واحد هو خدمة الوطن والأمة، وتكون الوظائف متوفرة للجميع عن طريق الشهادات والدبلومات والمباريات التي تنظمها الدولة أو المؤسسات الخاصة. ولتفادي كل أنماط الصراع داخل المؤسسة التربوية، نلتجئ إلى مجموعة من الحلول الشكلية والجوهرية، كتوحيد الزي، وتطبيق الحياة المدرسية، وتفعيل المجالس الداخلية، وتنشيط المؤسسة، وتمثل بيداغوجيا الكفايات، وإثراء التواصل بكل أنواعه، وتطبيق المجزوءات، و الاسترشاد بالبيداغوجيا الفارقية، والاستهداء بسياسة الدعم التربوي، واللجوء إلى بيداغوجيا الجودة والشراكة، وخلق مشاريع المؤسسة، وتفعيل نظام التمويل الداخلي للمؤسسة على غرار الاستقلال المالي للجامعة.