فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 281

هناك مؤثرات خارجية، ومؤثرات تتعلق بالإجراءات التجريبية، ومؤثرات تعود إلى مجتمع العينة [1] .

ويمكن ضبط المتغيرات عبر ثلاث آليات إجرائية:

•التحكم الفيزيقي في متغيرات التجربة، بمعنى مراعاة جميع العوامل الفيزيائية التي قد تؤثر سلبا في مسار التجربة، والتحكم فيها، كالتحكم في الإضاءة - مثلا -،بإيجاد آلات أو أجهزة متطورة في منتهى الدقة والفعالية؛

•التحكم الانتقائي بإبعاد"بعض الصفات أو الخصائص الذاتية للمجرب عليهم، والتي قد يكون لها تأثير غير مباشر على نتائج البحث. وأحسن طريقة يقترحها العلماء هي تكوين عينة البحث بانتقاء زوجين متشابهين في كل شيء، ثم توزيعها عن طريق القرعة، بحيث يكون أحدها في المجموعة التجريبية، والآخر في المجموعة الضابطة. وهكذا، إلى أن نحصل على العدد المحدد في كل مجموعة. وبمثل هذه الطريقة يمكن ضبط عوامل، كالسن، والجنس، والميول، والاتجاهات، والمستوى الاقتصادي والاجتماعي، والمستوى التعليمي، أو الحالة الجسمية، أو الخبرات السابقة، ومستوى الذكاء ... والتي قد تؤدي إلى فوارق في النتائج في حال إهمالها، وعدم ضبطها. [2] "

• التحكم الإحصائي، ونأخذ به عندما"لا يتيسر خضوع المتغيرات للتحكمين السابقين، ويتحقق هذا التحكم بعمليات إحصائية، وذلك بدراسة عدد من المتغيرات تباشر عملها معا، ثم يتم تطبيق الوسائل الإحصائية بعد ذلك، لعزل وتقدير أثر كل واحد من هذه المتغيرات." [3]

ولقد استفادت البحوث العلمية التجريبية من الإحصاء الوصفي والاستنتاجي. ومن المعلوم أن الإحصاء يؤدي وظائف جمة، كتلخيص المعلومات، وتصحيح البيانات، والمقارنة بين الظواهر والمتغيرات، وتحديد الخاصية. كما ينبني الإحصاء على مجموعة من الخطوات، مثل: جمع

(1) - خالد المير وإدريس قاسمي: مناهج البحث التربوي، صص:50 - 51.

(2) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، صص:52 - 51.

(3) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، صص:52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت