الفقه، ورفض «الرأى» و «القياس» إلى حد ما، كما رفض «الإجماع» أيضا، وتوفى النظام في بغداد ما بين سنتى 220 هـ/ 835 م 230 هـ/ 845 م.
الحيوان للجاحظ 1/ 343 - 345، 3/ 248، 471، تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة 20 - 53، الانتصار للخياط 15 - 45، وفى مواضع متفرقة أخرى لمقالات للأشعرى (الفهرس) ، الفهرست لابن النديم 1/ 163، مروج الذهب للمسعودى 6/ 371، تاريخ بغداد للخطيب 6/ 97 - 98، الفرق بين الفرق للبغدادى/ (القاهرة 1910) 113 - 136، طبقات المعتزلة لابن المرتضى 49 - 51، لسان الميزان لابن حجر 1/ 67، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 2/ 234، محمد عبد الهادى أبو ريدة: إبراهيم بن سيار النظام وآراؤه الكلامية الفلسفية القاهرة 1946، الأعلام للزركلى 1/ 36، معجم المؤلفين لكحالة 1/ 37، انظر بروكلمان ملحق 1/ 339 رقم 1، وانظر نيبرج في دائرة المعارف الإسلامية (الطبيعة الأوربية الأولى H.S.Nyberg ,EI ,III ,963 - 964: 964 - 963 /3 (
وانظر جارديه وقنواتى L.Gardet ,M.M.Anawati ,Introduction 47:
وانظر باريت:
وانظر مير ولى الدين:
ب- آثاره:
1 - «كتاب النّكت» :
توجد منه بقايا في كتاب «شرح نهج البلاغة» لابن أبى الحديد 6/ 129، 130، 131، 132، 133.
2 - «كتاب التوحيد» :
وصفه وأفاد منه الخياط في كتابه «الانتصار» 19.
3 - «كتاب العالم» :
ذكره الخياط في كتابه السابق 123.
4 -وهناك بقايا من كتبه في فلسفة الطبيعة وردت في «كتاب الحيوان» للجاحظ: 1/ 59 - 60، 148، 235، 181، 282 - 283، 2/ 163 - 154، 229 - 231، 3/ 110، 257 - 258، 394، 451 -