أ- مصادر ترجمته:
طبقات الصوفية للسلمى (القاهرة) 103 - 106، (ليدن) 93 - 97، وحلية الأولياء لأبى نعيم 10/ 42 - 43، ومعجم المؤلفين لكحالة 1/ 215.
ب- آثاره:
عرف السلمى (القاهرة ص 217) كتبا كثيرة له، ونقل بعض قطع منها دون ذكر أسماء الكتب المنقول عنها، انظر الصفحات 38، 103 - 106.
هو أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى العنزى، ولد على الأرجح حوالى سنة 170 هـ/ 786 م في البصرة، ثم جاء بغداد. وذكر السبكى (فى: طبقات الشافعية 2/ 37) أنه أدرك الشافعى وسمع منه، أى أنه لم يلتق به أثناء مقامه الأول في بغداد إلى سنة 188 هـ، بل كان سماعه منه بين 195 هـ/ 810 م و 198 هـ/ 814 م. ولا نكاد نعلم شيئا عن شيوخ المحاسبى، فلا تذكر المصادر إلّا المحدّث يزيد بن هارون (المتوفى في 206 هـ/ 821 م) . ويتضح من كتاباته أن الحسن البصرى كان أعمقهم أثرا في فكره (انظر. (Van Ess ,Muh sib 24:
وعرف على الأرجح كلثوم بن عمرو (المتوفى 220 هـ/ 835 م) وروى عنه رسالة دعا فيها إلى زهد العالم، ومحاسبة النفس (انظر ص 24 - 25) . وكان المحاسبى في صدام مع أبيه الذى لم يحتمل ارتباط ابنه بفرقة الواقفية من الشيعة (انظر كذلك ص 2) . كان المحاسبى من «أهل السنة» ، وربما كان شافعى المذهب، مع أن ابن حنبل رماه في «كتاب في الرد على المعتزلة» بالتوسل بمنهج المعتزلة الجدلى وباستخدامه لهذا المنهج واعترافه به.
(انظر: المنفذ من الضلال للغزالى- دمشق 1956 - ص (Van Ess 10، 87